الأركان الأربعة لمنزلنا تُخبئ بداخلها قصص كثيرة، ومعها الكثير من الذكريات الدافئة..
ينتظرُ الكرسي أبي منذ مدة ليشاهد برامجه المفضلة في التلفاز..
التلفاز: يئنُ شوقاً لصوت أبي ولضحكات عائلتنا حين نشاهدُ فيلماً مضحكاً، وإلى هتاف إخوتي حين تبدأ مباراة فريقهم المفضل..
المرآة: تشتهي لو أن تطل أمي أمامها لتستمد ضيائها من نورها..
الطاولة :تشتاقُ إلى يد أختي الحانية لتمسحَ عنها ذلك الغبار الذي تراكم عليها منذ غيابها..
أدوات المطبخ، فنجانين القهوة، وتلك الصحون تحنُ إلى يد أمي الحنونة، وتفتقدُ تلك الفنجانين أيادٍ دافئة كانت تتحسسها..
تلك الأزهار تنتظرني منذ مدة لأسقيها وهاهي الآن تذبلُ من فرط الأيام التي غبت فيها عنها..
الدولاب :يفتقدُ طلة أختي الصغيرة بين الحين والآخر ويشتاقُ لملامحها حين تبدو مرتبكةً بشأن ماتريد إرتدائه من تلك الملابس لمناسبة ما..
وذلك الفستان البنفسجي يتفقدُني في أركان المنزل باحثاً عني، ويقولُ لي أنه لا يليق هو إلا بي.. 💜✨
الأسِرّة :تنتظر عودتنا مرةً أخرى وتشتاقُ إلى أخي الصغير المشاغب الذي يجيدُ بعثرتها..
النوافذ :تسترقُ النظر علّ أحد منا يطلُ بعد غيابه..
الأبواب : تفتقدُ كل يدٍ دافئة كانت تتلمسها وكل وجه يطلُ من خلالها..
الجدران : اشتاقت إلى سماع ضجيج العائلة، وصخب شجار إخوتي و ضحكاتنا..
غرفتي الصغيرة : تنظرُ إلى ألبوم صوري المبعثر في سريري و تنتظرني لأعود..
وكتبي تريدُني أن أقرأها وأن أزيل عنها غبار السنين.. 💜✨
وأقفُ أنا أستمع إلى ضجيج تلك الجمادات بقلب يحنُ إلى تلك الأيام و ألملمُ حقائب ذكرياتي، ورائحة أمي وضحكات سكنتْ بأرجاء قلبي وألبوم صورنا وأغادرُ بيد أنني أتمنى لو يتوقف الزمان حيث كنتُ مع دفء عائلتي وتلك الأركان الأربعة التي احتوتني.. ♥️✨
أرحلُ وأتركُ قلبي هنا، حيث كل الأشياء تشتاق إلى كل تلك التفاصيل التي جمعتني بعائلتي، ليشهد كل ركن هنا ذكرى دافئة، و ضحكة طلت من هنا وحنينُ دائمُ إلى حيث كنا معاً بمنزل احتوانا بكلِنا ولملم بعثرتنا كلما تشتتنا.. وليبقى المنزلُ أدفأ فكرة اخترعها البشر.. 💜✨
ينتظرُ الكرسي أبي منذ مدة ليشاهد برامجه المفضلة في التلفاز..
التلفاز: يئنُ شوقاً لصوت أبي ولضحكات عائلتنا حين نشاهدُ فيلماً مضحكاً، وإلى هتاف إخوتي حين تبدأ مباراة فريقهم المفضل..
المرآة: تشتهي لو أن تطل أمي أمامها لتستمد ضيائها من نورها..
الطاولة :تشتاقُ إلى يد أختي الحانية لتمسحَ عنها ذلك الغبار الذي تراكم عليها منذ غيابها..
أدوات المطبخ، فنجانين القهوة، وتلك الصحون تحنُ إلى يد أمي الحنونة، وتفتقدُ تلك الفنجانين أيادٍ دافئة كانت تتحسسها..
تلك الأزهار تنتظرني منذ مدة لأسقيها وهاهي الآن تذبلُ من فرط الأيام التي غبت فيها عنها..
الدولاب :يفتقدُ طلة أختي الصغيرة بين الحين والآخر ويشتاقُ لملامحها حين تبدو مرتبكةً بشأن ماتريد إرتدائه من تلك الملابس لمناسبة ما..
وذلك الفستان البنفسجي يتفقدُني في أركان المنزل باحثاً عني، ويقولُ لي أنه لا يليق هو إلا بي.. 💜✨
الأسِرّة :تنتظر عودتنا مرةً أخرى وتشتاقُ إلى أخي الصغير المشاغب الذي يجيدُ بعثرتها..
النوافذ :تسترقُ النظر علّ أحد منا يطلُ بعد غيابه..
الأبواب : تفتقدُ كل يدٍ دافئة كانت تتلمسها وكل وجه يطلُ من خلالها..
الجدران : اشتاقت إلى سماع ضجيج العائلة، وصخب شجار إخوتي و ضحكاتنا..
غرفتي الصغيرة : تنظرُ إلى ألبوم صوري المبعثر في سريري و تنتظرني لأعود..
وكتبي تريدُني أن أقرأها وأن أزيل عنها غبار السنين.. 💜✨
وأقفُ أنا أستمع إلى ضجيج تلك الجمادات بقلب يحنُ إلى تلك الأيام و ألملمُ حقائب ذكرياتي، ورائحة أمي وضحكات سكنتْ بأرجاء قلبي وألبوم صورنا وأغادرُ بيد أنني أتمنى لو يتوقف الزمان حيث كنتُ مع دفء عائلتي وتلك الأركان الأربعة التي احتوتني.. ♥️✨
أرحلُ وأتركُ قلبي هنا، حيث كل الأشياء تشتاق إلى كل تلك التفاصيل التي جمعتني بعائلتي، ليشهد كل ركن هنا ذكرى دافئة، و ضحكة طلت من هنا وحنينُ دائمُ إلى حيث كنا معاً بمنزل احتوانا بكلِنا ولملم بعثرتنا كلما تشتتنا.. وليبقى المنزلُ أدفأ فكرة اخترعها البشر.. 💜✨
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق