اخلاق الرسول صل الله عليه وسلم
وانك لعلي خلق عظيم
هذه الاية الكريمة ليس فقط لخصت اخلاق النبي صلي الله عليه وسلم بل انها شهادة من الله العلي القدير لرسوله الكريم
تغني عن مجلدات والاف الابيات من الشعر لوصف اخلاق النبي صلي الله عليه وسلم
هذه الشهادة توقفت امامها وقرأتها في ضوء موقف المشركين من النبي في اول البعثة النبوية
فقد عرفوه وشهدوا باخلاقه حتي لقبوه بالصادق الامين
وعندما دعاهم للاسلام لم يكذبوا الرسول في شخصه بل كذبوا ماجاء به والفرق كبير بين تكذيب الشخص نفسه وتكذيب ماياتي به من انباء او أخبار وحتي عندما اتهموه بالسحر والشعر والجنون انهم كانوا يبحثون عن مبرر يقنعهم بتكذيبه بعيدا عن التعرض لاخلاقه وشخصه
بل ذهبوا لابعد من ذلك وهو مالم يلتفت اليه الكثير ان الرسول صلي الله عليه وسلم كان كثيرا مايخلو بنفسه للتعبد في دار حراء قبل نزول الوحي فلم يأتي احدا من المشركين رغم عداوتهم له بالافتراء علي النبي صلي الله عليه وسلم مثلا بقوله انه كان يخلو بامرأة او ان احدهم شاهده وهو يصعد للغار حاملا زجاجة خمر في يده او اتوا بجارية مثلا تدعي وتفتري زورا وبهتانا ان محمدا تحرش بها او راودها عن نفسها
اذا كان هذا لم يحدث من المشركين فهو في رايي الشخصي يعود لسببين اولهم يخص المشركين انفسهم انهم كانوا رغم العداء للدين وللرسول علي اخلاق وعادات اصيلة لم تكن تسمح لهم بممارسة هذه الافتراءات الرخيصة بحق النبي صلي الله عليه وسلم وذلك تصديقا لحديثه صلي الله عليه وسلم انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق
والسبب الثاني وفق فهمي وقراءتي للاية الكريمة وانك لعلي خلق عظيم وهذه شهادة من الله سبحانه وتعالي ولا ولن يجرؤ احدا من البشر علي جرح هذه الشهادة حتي ولو. كان من المشركين المكذبين لله ورسوله فالله غالب علي امره
هذه قراءتي ومايدور بخاطري حول هذه الاية الكريمة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق