ياافندي: هو الاسد بيتكلم؟
لا الاسد موش بيتكلم لكن وزارة المعارف عاوزاه يتكلم
الاسد بيتكلم اقعدي
هذا الحوار منذ اكثر من 70عاما للعبقري نجيب الريحاني في فيلم غزل البنات واصفا حال التعليم واستخفاف القائمين عليه بعقول الاطفال الصغار واصراره علي كلمة عاوزاه يتكلم
وكان التعليم صار حقلا لتحقيق ارادة واحلام وتصورات القائمين عليه بدءا من كلام الأسد مرورا بالغاء ستة ابتدائي ثم اعادتها وليس انتهاءا بتجارب التابلت وتطوير الثانوية العامة المستمر بلا انقطاع من تحسين وعملها علي سنتين ثم علي ثلاثة سنوات
وحدث بلا حرج عن المناهج التي تتغير وتتحدث بشكل دوري اوشكت ان تكون بشكل يومي
كل هذا يوضح انه ليس هناك رؤية او استراتيجية واضحة للتعليم في مختلف مراحله وانما هي افكار ورؤي خاصة بكل وزير يتولي تلك الوزارة والتي بالمناسبة هي الوزارة الوحيدة التي لم يتولي حقيبتها واحدا من ابناء مهنة التعليم او المحتكين بها حتي وصل الامر بالاستعانة بطبيب اطفال لتولي حقيبتها في احد المراحل
وهذا لب الموضوع
فمتي نري او نلمح استراتيجية ورؤية ثابتة وواضحة تحدد شكل ونوع والهدف من العملية التعليمية بعيدا عن العذاب الممنهج وتعب اعصاب الطلبة والمدرسين واولياء الامور
وان تتخلي الوزارة عن نظرية الاسد بيتكلم والتابلت شغال رغم وقوع السيستم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق