الجمعة، 15 مايو 2020

تقول إحدى المعلمات ‏💎

- 🎐💭

كنت في المطبخ أقضي بعض الأعمال في منتصف الليل فدخل عليَّ أخي وقال لي:

دائمًا وأنتِ في المطبخ!
فقلت له في ضجر:لأنك ما دعوت الله لي في ليلة القدر أن يعتقني من المطبخ

ثم سكتُّ! ودار في فكري قول الإمام أحمد: 
دعوت الله أن أحفظ القرآن 
ولم أقل وأنا في عافية‏فلم أحفظه إلا في السجن!!

فخفت من هذه الدعوة التي طلبتها من أخي!
قلت لعلها لو استجيبت أن أصير معاقة فأعتق من عمل المطبخ!
ثم تداركت الأمر بسرعة وقلت: يعتقني منه وأنا في عافية ..

ثم نبهت بعض طالباتي حول هذه النقطة
وقلت لهن: من أرادت الدعوة بشيء فلتقيدها بعافية وخير‏وذكرت لهن قصة الإمام أحمد وموقفي الذي حصل بالأمس

فداخلتني إحدى الطالبات قالت:
 هناك امرأة أعرفها كانت دائما تقول: يارب أرزقني ثلاثة مليون تأتيني بدون عمل ولاتعب وأنا جالسة في بيتي!

فقالت: والله مرَّ زمان على دعوتها وجاءتها ثلاثة مليون هكذا بغير تعب!‏عندما قُتِلَ ولدها جاؤها بالدية ثلاثة مليون!!!!!

لهذا أحببت التنبيه على هذا، من دعا فليدعُ بالخير والعافية..... 

من أراد المال فليقل: أرزقنيه وأنا في خير وعافية في ديني ودنياي
ومن أراد الزوجة فليقل: زوجة صالحة تعين على أمر الدنيا والآخرة‏وكذا المرأة تقول: زوجًا صالحا  يعين على أمر الدين والدنيا

*كن فطنا في دعائك وعلقه دائما بالعافية والخير فإنك لاتدري لعل ماتريده هو شر لك*
((وَيَدْعُ الْإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ ۖ وَكَانَ الْإِنسَانُ عَجُولًا))

❤️
عمرو الفقي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق